معلومات عن صحار

تندرج في هذه الصحفة معلومات عن ولاية صحار. يمكن أن تكون هذه الصفحة فهرس لما سيأتي في الصفحة المندرجة تحتها.

تاريخ صحار

تعتبر صحار من أقدم المدن في سلطنة عمان، حيث أنها كانت مركزا لاستخراج وتصدير النحاس إلى دول العالم القديم. كما أنها وبحكم موقعها على ساحل خليج عمان فإنها كانت تشكل ميناء عالميا يربط بين الموانئ الخليجية وموانئ الهند والصين، ويعتقد الكثيرون بأنها منشأ أسطورة السندباد. كما أن عبد وجيفر ابني الجلندى (ملكا عمان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم) استقبلا رسوله إلى عمان عمرو بن العاص فيها. كما ذكر بأنه عند وفاة الرسول الكريم عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم كفن بثوبين صحاريين.

موقع صحار وطبيعتها الجغرافية:
نظرا لطبيعة صحار الجغرافية وموقعها على ساحل خليج عمان، فقد احتلت مكانة مرموقة منذ زمن قديم. واشتهرت بصناعاتها الحرفية المتعددة مثل المنسوجات وأنشطتها الزراعية والبحرية والتجارية و. بالإضافة إلى ذلك فإن استخراج النحاس من صحار ضمن لها مكانا مميزا على صفحات التاريخ.

إسم صحار:
توجد عدة روايات حول تسمية (صحار) بهذا الإسم. حيث ترجح إحدى الروايات أن الإسم يرجع إلى أحد أحفاد النبي نوح عليه السلام، وهو صحار بن آدم بن سام بن نوح. في حين ترجح رواية أخرى سبب التسمية إلى أنه عند تحريرها على يد مالك بن فهم تم تسميتها بهذا الإسم نسبة لأحد القادة والذي كان يدعى صحار، وذلك تخليدا لذكراه.

وقد إستخدمت المصادر الإسلامية العربية هذا الإسم صحار في السنة السادسة للهجرة فقط، وذلك حين وصل عمرو بن العاص حاملاً رسالة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والتي يدعو من خلالها أهل عمان إلى دخول الإسلام.

صحار لدى المؤرخين:
نظرا لازدهار صحار ولمكانتها عبر التاريخ فإن العديد من المؤرخين والجغرافيين قاموا بزيارتها وذكرها والإشادة بأهميتها في كتبهم. فعلى سبيل المثال ذكرها الفارسي في كتابه (حدود العالم) والإصطخري في كتابه (المسالك والممالك). أما المقدسي فقد وصفها بأنها بوابة الشرق، وقال عنها بأنها "مدينة مزدهرة ويقطنها عدد كبير من السكان، كما إنها مدينة جميلة ومريحة العيش، أحياؤها السكنية مميزة على طول الشاطئ، والمسجد كان يطل على البحر والمآذن مرتفعة، والمحراب كان يتغير لونه لأنه مطلي بمادة النحاس". كما ذكرها ابن حوقل قائلا: "وعُمان ناحية ذات أقاليم مستقلة بأهلها، فسيحة كثيرة النخيل والفواكه الجرومية من الموز والرمان والنبق ونحو ذلك، وقصبتها صحار وهي على البحر وبها من التجار والتجارة ما لا يحصى كثرة".

صحار عاصمة عمان:
كانت صحار عاصمة لعمان لفترات تاريخية مختلفة إذ تشير المصادر التاريخية إلى انه عند انتقال الحكم من بنى مالك إلى بني الجلندى اتخذوا صحار عاصمة لهم.

سوق صحار:
اشتهرت بعض الأسواق عند العرب، حيث أنها لم تكن تستخدم للبيع والشراء فقط، بل كان تعتبر تظاهرات إجتماعية واقتصادية وثقافية. ومن بين تلك الأسواق سوق صحار، والذي كان يقام في شهر رجب.

مدينة صحار القديمة:
نظرا لأهمية مدينة صحار عبر مختلف الأزمنة فقد كانت ضحية لمحاولات الإحتلال، بالإضافة إلى تعرضها لبعض الكوارث الطبيعية. حيث تفيد كتب التاريخ بأن المدينة القديمة تعرضت للإحتلال من قبل الفرس والحروب الداخلية. كما تعرضت للكوارث الطبيعية كالحرائق والطوفان والغرق. كل ذلك أدى إلى فقدان الكثير من الآثار وساهم في تغيير حالة المدينة إيجابا وسلبا من فترة إلى أخرى.

جغرافية صحار

الموقع الجغرافي:
تعتبر صحار المركز الإداري لمنطقة شمال الباطنة بسلطنة عمان. وبحكم تواجدها على الساحل الرملي المنخفض بمنطقة الباطنة فهي تطل على خليج عمان، حيث تجاور من جهة الجنوب ولاية صحم ومن جهة الغرب ولاية البريمي ومن جهة الشمال ولاية لوى ومن جهة الشرق تطل الولاية على خليج عمان، وهي تبعد عن مدينة مسقط بمسافة (234) كيلومترا تقريبا، وعن إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بمسافة (200) كيلومترا تقريبا. كما تبعد عن ولاية البريمي ومدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة بمسافة (100 كيلومترا) تقريبا، وتقدر مساحتها بنحو (1728) كيلومتر مربع.

الأسر والسكان والمساكن:
بناءً على النتائج النهائية لتعداد عام 2003م فإن عدد الأسر في ولاية صحار بلغ 15043 أسرة، تتضمن (104312) مائة وأربعة آلاف وثلاثمائة وإثني عشر نسمة، وعليه فقد حصلت على المركز الرابع من حيث الكثافة السكانية بعد ولايات السيب وصلالة ومطرح وبوشر. أما عدد المساكن فقد بلغ، بناء على نتائج التعداد 18577 مسكن.

طقس صحار:
بحكم الموقع الجغرافي لولاية صحار بشكل خاص وسلطنة عمان بشكل عام فإن الطقس غالبا مايكون دافئا شتاء وحارا صيفا، ورغم انخفاض نسبة الأمطار في الولاية إلا أن بعض المناطق وخاصة تلك الواقعة في سلسلة جبال الحجر الغربي تمتع بطقس أكثر اعتدالا. أما بالنسبة للرطوبة فهي مرتفعة في مناطق الشريط الساحلي في صحار في فصل الصيف، وخاصة في الأشهر من مايو وحتى سبتمبر، إلا أن تلك النسبة تكون متدنية في بقية أشهر السنة. وتمثل الفترة من شهر أكتوبر وحتى أواخر شهر مارس فترة مناسبة للسياح لزيارة صحار والتمتع بمناظرها ومعالمها.

التقسيم الجغرافي لصحار:
تنقسم صحار من الناحية الجغرافية إلى ثلاث مناطق هي:

وتقطن الغالبية العظمى من سكان الولاية على الشريط الساحلي والمنطقة السهلية وذلك بسبب طبيعتهما الجغرافية التي تسهل على السكان ممارسة مهنتي الزراعة وصيد الأسماك اللتان تعتبران مهنتان أساسيتان في الولاية، بالإضافة إلى تواجد المرافق الإدارية والمنشآت الحيوية التجارية والصناعية بهما. وكما أن المناطق الساحلية والسهلية تمتاز ببعض المهن والصناعات فإن المنطقة الجبلية تمتاز بمهن أخرى مثل تربية الماشية والزراعة وبعض الصناعات المحلية مثل النسيج.

أودية صحار:
يوجد بولاية صحار عدد كبير من الأودية، من أشهرها وادي الجزي الذي يقع بمحاذاة شارع صحار – البريمي، ووادي عاهن، ثاني أكبر وادي في الولاية بعد وادي الجزي، ووادي حيبي الذي يقع على بعد حوالي 20 كيلومترا من جهة الغرب من دوار الولاية ويتصف بكثرة المياه فيه، وخاصة عند تساقط الأمطار، ووادي الحلتي ووادي الصلاحي وغير ذلك من الأودية التي تتوزع في ربوع صحار.

قرى صحار:
يبلغ عدد القرى والمناطق التابعة لولاية صحار (99) قرية ومنطقة، يقع القسم الأكبر منها في المنطقة الجبلية، حيث تتوزع هذه القرى ضمن الأودية الرئيسية بالولاية. في حين تقع بقية القرى في المنطقة السهلية والشريط الساحلي لخليج عمان. وتتوزع تلك القرى على النحو التالي:

الخدمات التعليمية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن الخدمات التعليمية في صحار.

الخدمات الصحية

تضم ولاية صحار العديد من المستشفيات والمؤسسات الصحية. ويأتي مستشفى صحار الذي افتتح في شهر نوفمبر 1997م في طليعة هذه المستشفيات، حيث تم تشييده على مساحة إجمالية قدرها (33000) متر مربع بتكلفة إجمالية قدرها (25) مليون ريال عماني، وتبلغ سعته السريرية (391 سريرا)، وبهذا فهو يعتبر احدث وأكبر المؤسسات الصحية التخصصية في المنطقة. وقد تم تزويده بتجهيزات وتقنيات طبية عالمية ليقدم رعاية طبية متكاملة، ويشتمل على أقسام عديدة للجراحة وعلاج الأمراض الباطنية والعظام والنساء والولادة والأطفال وأمراض القلب والحروق إلى جانب وجود وحدة غسيل الكلى الصناعية ووحدة العناية المركزة للأطفال الخدج ووحدة العناية المركزة للكبار وقسم للحوادث والطوارئ وقسم للعلاج الطبيعي وغيرها من التخصصات الطبية اللازمة.

 كما تم تحويل مبنى مستشفى صحار القديم إلى مجمع صحي يقدم خدماته العلاجية بالإضافة إلى وجود بعض التخصصات كالصحة النفسية وخدمات الأمراض الجلدية وصحة الفم والأسنان.

كما تفيد إحصائيات وزارة الصحة (http://www.moh.gov.om/stat/CH03Y07.pdf) بأن المؤسسات الصحية الحكومية في صحار تشمل مستشفى وادي حيبي (مستشفى محلي) ومركز وادي عاهن الصحي ومركز الملتقى الصحي ومركز العوينات الصحي، وذلك حسب الجدول التالي:
 

المؤسسة الصحية
سنة الإفتتاح
عدد الأسرة
ملاحظات
مستشفى صحار (مستشفى منطقة)
1973م
363
تم إنشاء مبنى جديد في 1997م
مجمع صحار الصحي
1997م
-
مبنى مستشفى صحار القديم
مستشفى وادي حيبي (مستشفى محلي)
1993م
18
كان مركزا صحيا حتى 1993م
مركز وادي عاهن الصحي
1993م
-
 
مركز الملتقى الصحي
2004م
 
 
مركز العوينات الصحي
2007م
 
 

 ويضاف إلى ذلك وجود فريق طبي متنقل يقوم بتقديم الخدمات الطبية للمناطق النائية والوعرة بصحار. وهناك أيضا فريق صحي يقوم بزيارات منزلية للأطفال والأمهات ذات العوامل الخطرة ومن هم بحاجة إلى رعاية خاصة، وكذلك المتخلفين عن التطعيم والمتابعة الدورية لدى الأطفال والحوامل.

ويوجد بصحار معهدين للتمريض هما معهد صحار للتمريض ومعهد شمال الباطنة للتمريض. كل هذا بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الصحية الخاصة.

المنشآت والمشاريع الصناعية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن الصناعة في صحار.

الخدمات المالية والتجارية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن الأنشطة المالية والتجارية في صحار.

الثروات الطبيعية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن الثروات الطبيعية (الزراعية والسمكية والحيوانية) في صحار.

الأنشطة الرياضية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن الرياضة في صحار.

المؤسسات الحكومية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن المؤسسات الحكومية في صحار.

المؤسسات الأهلية

تحتوي هذه الصفحة على معلومات عن المؤسسات الأهلية في صحار.

جمعية المرأة العمانية

جمعيات المرأة العمانية هي مؤسسات إجتماعية تستقطب أعداداً كبيرة من النساء اللائى يساهمن إسهاماً كبيراً في تفعيل دور العمل النسائي التطوعي من خلال المشاركة والاستفادة من الفعاليات التي تنظم بهدف تنمية المجتمع المحلي بمقر تواجد تلك الجمعيات.

وتقدم هذه الجمعيات العديد من الخدمات الاجتماعية التي تستهدف تطوير وتنمية الأفراد، كما تعمل على توسيع قاعدة العمل الاجتماعي والارتقاء بمستوى المرأة العمانية في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وإدماجها في مجالات التنمية المختلفة التي تشهدها السلطنة.

تأسيس جمعية المرأة العمانية بصحار:
تأسست جمعية المرأة العمانية بولاية صحار عام 1979م بعدد قليل من العضوات وكان نشاطها مقتصراً في البداية على المناطق القريبة من مركز الولاية، وقد مارست الجمعية نشاطاتها المتعددة وساهمت بفعالياتها المتميزة مما أعطى حافزاً كبيراً لإشهارها في عام 1984م. دفع الإشهار الجمعية إلى بذل المزيد من العطاء وتوسع نطاق العمل ليشمل قرى ومناطق أكثر.

دور الجمعية:
تقوم الجمعية بتقديم العديد من الخدمات الاجتماعية التي تستهدف تطوير وتنمية الأفراد، حيث يتلخص دور الجمعية في النقاط التالية:

  • العمل على تقديم الخدمات الاجتماعية والتوجيه فيما يتعلق بالجوانب الصحية والتخفيف عن الأسر المحتاجة.
  • المشاركة في البرامج والمشروعات التي تهدف إلى رعاية الطفولة والأمومة والعمل على رفع المستوى الصحي والثقافي والاجتماعي للمرأة والطفل.
  • العمل على تعليم المرأة بعض الصناعات والحرف لمساعدتها في المعيشة.
  • العمل على إقامة مشاريع خيرية يخصص ريعها للبرامج الخيرية تديرها الجمعية.
  • العمل في النهوض بالمجتمعات المحلية على أسس اجتماعية وصحية وتكثيف جهود الأهالي لمقابلة احتياجات المجتمع.
  • العمل على محاربة بعض الظواهر السلبية في المجتمع أو الحد من انتشارها وتشجيع العادات الصحية السليمة إضافة إلى العمل على المحافظة على التقاليد القائمة على الفضيلة والنابعة من تاريخ المجتمع العماني وقيمه ومبادئه المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف.
  • إقامة الندوات داخل الجمعية وخارجها بهدف التوعية الصحية والثقافية والاجتماعية.
  • العمل على تنظيم الدورات التدريبية التي يتطلبها العمل مع عضوات الجمعية.
  • التعاون مع الجمعيات المماثلة والتعرف على سير عملها للاستفـادة من تجاربها.

أهداف الجمعية:
تسعى جمعية المرأة العمانية بصحار إلى تحقيق عدد من الأهداف، والتي تشمل:

  • رفع المستوى الاجتماعي والثقافي والصحي للمرأة والطفل.
  • رفع مساهمة المرأة في التخطيط لمشروعات التنمية الاجتماعية بصحار.
  • الإسهام في النهضة التعليمية بالسلطنة من خلال إنشاء وإدارة رياض الأطفال.
  • الإسهام في النهضة الثقافية من خلال برامج ونشاطات ثقافية متعددة.
  • العمل على تنمية التقاليد القائمة على الفضيلة والنابعة من تاريخ المجتمع وقيمه ومبادئه والمستمدة من الدين الإسلامي الحنيف.
  • تقديم الخدمات الاجتماعية والتوعية إلى سبل الحياة الصحيحة والتخفيف عن الأسر المحتاجة.
  • تعليم المرأة بعض الصناعات التقليدية وتدريبها على بعض المجالات المهنية لمساعدتها على رفع مستوى الأسرة اقتصادياً واجتماعياً.
  • المشاركة الإيجابية في احتفالات المناسبات الوطنية والإجتماعية والدينية والعالمية.
  • إقامة المعارض والأسواق الخيرية التي يوجه ريعها للمحتاجين.
  • التعاون مع المنظمات النسوية خارج السلطنة للاستفادة من تجاربها.

أنشطة الجمعية:
تلعب جمعية المرأة العمانية بصحار دوراً ريادياً وذلك فيما تقدمه للأسرة بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة. ويتضح ذلك جلياً من خلال أنشطتها المتمثلة في إقامة الدورات التدريبية في مختلف المجالات كالخياطة والتطريز والمشغولات اليدوية والطهي والرسم على الزجاج والسيراميك وغيرها من المجالات. كما تقوم الجمعية بالعديد من المناشط والفعاليات التي تسهم إسهاماً كبيراً في إبراز دورها في تنمية المجتمع المحلي وتقديم الخدمات الاجتماعية مثل إقامة المعارض وعمل المحاضرات والحلقات والتوعيات والإسهام في التعليم من خلال رياض الأطفال والتي تقوم بالتدريس فيها معلمات مؤهلات وتشرف عليها وزارة التربية والتعليم.

وسائل الإتصال بالجمعية:
بالإمكان التواصل مع مديرة الجمعية عن طريق الهاتف (رقم 26844030).

مركز الوفاء الإجتماعي

مركز الوفاء الإجتماعي التطوعي بصحار هو مؤسسة خيرية غير حكومية تسعى إلى توفير الرعاية والبرامج التأهيلية لذوي الإحتياجات الخاصة من الأطفال، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على قضاياهم في المجتمع وإبراز أهميتها.

فكرة إنشاء المركز:
جاءت فكرة إنشاء مراكز الوفاء الإجتماعية التطوعية من منطلق وجود عدد كبير من الأطفال المعوقين الذين يضطرون للبقاء في منازلهم مع أسرهم مما يتسبب في ازدياد آثار الإعاقة عليهم إجتماعيا ونفسيا وماديا وصحيا، مع ضعف تدخل مؤسسات الخدمات العامة وغياب دور المجتمع الأهلي وقلة الوعي الأسري بضرورة الإهتمام بهؤلاء الأطفال. وتقوم فلسفة إنشاء هذه المراكز التطوعية على تقديم خدمات شاملة للأطفال المعوقين وأسرهم إعتماداً على جهد حكومي أهلي مشترك، كما تعتمد مراكز الوفاء في تشغيلها على الموارد المتاحة في المجتمع المحلي، فضلا على كون فلسفة إنشاء المركز تؤكد على أهمية الإستفادة من الموارد البسيطة المتوفرة. فيما سبق كان الإعتقاد الشائع هو أن المعاق لا يمكنه الحياة بشكل طبيعي وذلك بسبب قصور في حواسه أو أعضاء جسمه، إلا أن هذا الإعتقاد يشهد تحولا كبيرا في المجتمع بفضل الجهود المبذولة من مختلف فئات المجتمع مثل مراكز الوفاء لتوضيح الأبعاد الإجتماعية والمادية والأخلاقية للمعوقين وإعطائهم حقوقهم في المجتمع بما يضمن لهم الحصول على نفس القدر من الحاجات الأساسية كغيرهم من أفراد المجتمع دون تمييز أو تهميش.

ظهرت مبادرات إنشاء مراكز الوفاء الإجتماعي بالسلطنة في بداية التسعينات، حيث افتتح مركز الوفاء الإجتماعي بصحار في عام 1993م، وكان الهدف الرئيسي من إنشائه هو مساعدة الأطفال المعوقين وأسرهم، فتضافرت مع تلك البداية المباركة جهود مخلصة ووفية للعديد من المتطوعين من أفراد المجتمع المحلي يشاركها جهد واع ومؤازرة من قبل الخدمات الإجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات الأخرى.

أهداف المركز:
يسعى فرع مركز الوفاء الإجتماعي التطوعي بصحار كغيره من الفروع إلى تحقيق عدد من الأهداف، وذلك من خلال تنظيم برامج وأنشطة مختلفة، سواء كانت تلك الأهداف تتعلق بخدمة الأطفال الذين يحتضنهم المركز أو أولئك الأطفال الذين تضطرهم الظروف إلى البقاء مع أسرهم ولاتمكنهم من الحضور إلى المركز. وتتمثل تلك الأهداف في:

  • التدخل المبكر لتحليل وعلاج الإعاقة.
  • تقديم الخدمات الصحية سواء الوقائية منها أوالعلاجية.
  • تنمية القدرات البدنية والذهنية للطفل المعاق.
  • إخراج الطفل المعاق من الجو الأسري المغلق ومحاولة تأهيله إجتماعيا.
  • توعية الأسرة نحو الطرق المثلى للإهتمام بالطفل المعاق.
  • إشراك الطفل في مختلف الأنشطة والبرامج التي تتناسب مع قدراته العقلية والجسدية لتساعد على تطويرها.
  • إكساب الطفل بعض المهارات.
  • إدماج الطفل في المجتمع وذلك من خلال تأهيله داخل محيط الأسرة أو إلحاقه بمدارس التعليم العام والخاص.
  • تعريف المجتمع بضرورة الإهتمام بالطفل المعاق ومحاولة الأخذ بيده.

شروط الإلتحاق بالمركز:
يستقبل المركز الأطفال ذوي الإعاقات العقلية والصحية والحركية والجسمية والسمعية والبصرية والذين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 12 سنة، وذلك بناءً على تقرير طبي يوضح حالة المعاق بصورة شاملة وأو بواسطة فريق العمل المختص بتقييم حالات الأطفال المعوقين. كما يتم عمل قياس للقدرات العقلية للطفل المعاق بالإضافة إلى تشخيص نفسي.

أقسام المركز:
يوفر المركز مجموعة من الخدمات التعليمية/ التربوية والتثقيفية والترفيهية والإرشادية للأطفال المعاقين وذلك من خلال الأقسام التالية:

  • قسم العلاج الطبيعي:
    يختص بحالات الشلل الحركي والشلل الدماغي ومن خلاله يتلقى الطفل بعض التمرينات العلاجية عن طريق المتطوعات اللاتي يشرفن على هذا البرنامج بالإضافة إلى أن تلك الحالات يتم علاجها بصفة دورية من خلال أقسام العلاج الطبيعي بمستشفيات المنطقة.
  • قسم الحالات القابلة للتعلم:
    يخدم هذا القسم حالات التخلف العقلي البسيط حيث يتم تعليمهم من خلال المنهـج الدراسي المخصص للفصول الدراسية( الأول والثاني الابتدائي ) فهم يتدربون على القراءة والكتابة وحساب الأرقام بالإضافة إلي تعليمهم بعض السلوكيات الحياتيـة.
  • قسم الإعاقة الذهنيــة:
    التخلف العقلي المتوسط حيث يتم تدريبهم على بعض المهارات الحياتية وكيفية اعتمادهم على أنفسهم في قضاء حاجاتهم الخاصة سواء داخل المركز أو خارجه بالإضافة إلى تنمية بعض المواهب من خلال بعض البرامج الأخرى المصاحبة.
  • قسم الإعاقـة السمعية:
    يخدم هذا القسم حالات الصم والبكم حيث يتم تعليمهم عن طريق حروف الإشارة ومبادئ القراءة والكتابة وحساب الأرقام بالإضافة إلى تنمية بعض المواهب لبعض المهارات مثل الرسم وصنع بعض المجسمات وغيرها.
  • قسم المكفوفين:
    يخدم هذا القسم حالات ضعف وكف البصر حيث يتم تعليمهم بطريقة (برايل) الأرقام والحروف الهجائية بالإضافة إلى تدريبهم على كيفية الاعتماد على أنفسهم في تدبير شؤون حياتهم اليومية داخل المركز أو بالمنزل ومراعاة الجوانب النفسية لدى كل طفل وبعيداً عن ماهية الإعاقة.
  • قسم التدخل المبكر:
    يقوم هذا القسم بعمل زيارات ميدانية لعيادات الدم الوراثية بمستشفيات المنطقة للتعرف عن الحالات المتوقع أن تنجب أطفالاً معاقين حيث تستمر متابعة الأمهات في المنازل قبل وبعد الولادة وتوجيه النصائح والتوجيهات للأم حتى يصل الطفل إلى سن القبول بالمركز وإلحاقه كطفل مستجد يستفيد من الخدمات التي يقدمها المركز لأقرانه من الأطفال.

وسائل الإتصال بالمركز:
بالإمكان التواصل مع المختصين بمركز الوفاء الإجتماعي بصحار بواسطة الهاتف (رقم 26843964) أو الفاكس (نفس رقم الهاتف).