يرعى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم مساء غد الاحتفال الذي ستقيمه جامعة صحار لتخريج الفوج السادس من طلبتها وذلك في الحرم الجامعي بولاية صحار بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والشيوخ و أولياء أمور الطلاب ورئيس مجلس إدارة الجامعة ورئيس مجلس الأمناء و ممثلين لجامعة كوينزلاند الاسترالية و التي ترتبط معها جامعة صحار أكاديميا.
ويبلغ عدد الخريجين في هذه الدفعة أكثر من 600 خريج وخريجة من مختلف الكليات (كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات وكلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية) بمختلف تخصصاتها. ويشتمل الاحتفال على مجموعة من الفقرات الفنية والقصائد الشعرية والكلمات المعبرة عن فرحة طلبة وطالبات جامعة صحار بتخريجهم من هذه الجامعة وبدء حياتهم العملية في مختلف مؤسسات سوق العمل بالسلطنة.
وأولت إدارة جامعة صحار اهتماما بهذا الحدث السنوي نظرا لأهميته، حيث سيتم ضخ دماء جديدة في سوق العمل من الكوادر المؤهلين والمدربين بأحدث الوسائل والطرق العلمية، وبجودة تعليمية عالية فكان لزاما على الجامعة أن تولي اهتماما كبيرا لمناهجها الأكاديمية في ظل وجود كادر أكاديمي مميز تم استقطابه بدرجات علمية عالية من مختلف الجامعات العالمية وفي ظل دعم فني وأكاديمي كامل من قبل واحدة من أعرق الجامعات الغربية جامعة كوينزلاند الأسترالية، وكذلك جامعة مؤتة الأردنية، إضافة إلى حرص الجامعة على صهر إمكانات طلابها بالممارسة العملية بالمؤسسات و ذلك من خلال التدريب العملي للطلاب خلال إجازات الصيف إيمانا من الجامعة بضرورة العمل وفق إطار تكنولوجي حديث وممارسة الناحية النظرية الأكاديمية داخل مؤسسات المجتمع المحلي لتكون هذه الممارسة هي المحك الأول والفعلي لشغل مواقع وظيفية مرموقة مستقبليا، وهذا ما نتج عنه وجود مركز للإرشاد والتوجيه الوظيفي في الجامعة لأغراض التدريب والتنسيق بين المؤسسات والطلاب لتوفير فرص عمل لهم بعد تخرجهم، وكذلك توفير فرص تدريبية أثناء وجودهم على رأس دراستهم وكل حسب تخصصه.
ومما يجدر ذكره أن جامعة صحار تسعى خلال الفترات القريبة المقبلة إلى إضافة عدد من البرامج في الماجستير والبكالوريوس، تأكيدا من إدارة الجامعة على مؤشرات النجاح لخريجي الجامعة بسوق العمل بداخل السلطنة وخارجها ورغبة منها في الاستفادة من واحدة من جامعات النخبة العالمية في مجال البحث العلمي الشامل والدراسات العليا وجامعة صحار تحاول دائما وأبدا التعاطي مع المتغيرات الجديدة التي تمر بها ولاية صحار خاصة من خلال إضافة تخصصات و برامج جديدة تتناسب وحاجة المصانع والمؤسسات التي ستتم إقامتها بالمنطقة في ظل الطفرة الصناعية والتجارية التي تمر بها ولاية صحار والتي تستلزم إعداد كادر مؤهل من القوى البشرية للانخراط بالعمل وفق خطط علمية واضحة و بإتباع أسلوب علمي حديث.
جريدة عمان – 14/12/2007م




