الصفحة الرئيسية
    

افتتاح المعرض الحرفي الثاني للصناعات الحرفية بولاية صحار

بدأت بسوق القلعة بولاية صحار صباح أمس فعاليات المعرض الحرفي الثاني والذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات الحرفية خلال الفترة من التاسع وحتى الثالث عشر من ديسمبر الجاري، وذلك تحت رعاية سعادة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي والي صحار وبحضور سعادة علي بن سليمان الشبلي عضو مجلس الشورى ومديري العموم والمسؤولين بمنطقة شمال الباطنة وسليمان بن حمدان بن ناصر الحارثي مدير دائرة الرعاية وتراخيص الحرف والمكلف بتسيير أعمال المديرية العامة لرعاية الصناعات الحرفية والمسؤولين والمختصين من الهيئة العامة للصناعات الحرفية.

ففي بداية الاحتفال ألقى محمد بن خميس الشيدي مدير دائرة رعاية الصناعات الحرفية بمنطقة الباطنة كلمة أشار فيها إلى أن افتتاح المعرض الحرفي الثاني بمنطقة الباطنة يأتي متزامناً مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السادس والثلاثين المجيد و بدء المرحلة الثانية لفعاليات مسابقة التميز الحرفي في عامها الرابع على التوالي وهي مرحلة التقييم المبدئي.

الحرف التقليدية:
وتطرق إلى أن الحرف التقليدية ترتبط في المجتمع العماني كغيره من المجتمعات بالنشاط الممارس. وتعتبر الصناعات الحرفية العمانية قديمة قدم الإنسان العماني. الأمر الذي أهّلها لاكتساب تقدير خاص من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - فهو القائد الملهم والأب الحنون فأولاها جل اهتمامه ورعايته باعتبارها إرثا حضارياً وثمرة من ثمار تاريخ هذه الأرض الطيبة قابل ذلك اهتمام متواصل من الحكومة الرشيدة التي عملت وبكل إصرار وتفان على ترجمة صادقة لرؤى جلالة السلطان المعظم وبلورتها في خطط طموحة مؤكدة دور الصناعات الحرفية على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية من اجل إحيائها وحمايتها من الاندثار. ولهذا فقد حازت السلطنة قصب السبق في العناية بالصناعات الحرفية تجلى ذلك من خلال إنشاء الهيئة العامة للصناعات الحرفية بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 24/2003 م وما ذلك إلا لتحقيق هدف سام هو النهوض بالصناعات الحرفية وجعلها ممتدة متواصلة محتفظة بإرثها الحضاري الكبير وبهويتها العمانية الأصيلة.

محتويات المعرض:
وحول محتويات المعرض قال الشيدي: إن المعرض يحتوي على عرض حي للحرف العمانية يؤديه حرفيون متمرسون، يمارسون حرفتهم بإتقان وإبداع منقطع النظير، كما يحتوي المعرض على عرض للأعمال المشاركة بها في مسابقة التميز الحرفي الرابعة، تمهيداً لتقييمها المبدئي، حيث بلغت الأعمال المقدمة خلال هذا العام 244 عملاً على مستوى منطقة الباطنة تميزت بعضها بالمستوى الذي يبشر بنقلة نوعية لتطوير المنتج الحرفي والارتفاع به ليكون منافساً قوياً في السوق العماني كما يحتوي أيضا على أعمال حرفيه مختلفة من مختلف مناطق السلطنة وهي خاصة ببيت الحرفي العماني.

جولة بالمعرض:
بعد ذلك قام سعادة السيد والي صحار راعي المناسبة والحضور بجولة بين أرجاء المعرض الذي اشتمل على قسمين أولهما إقامة معرض للصناعات الحرفية التي تشتهر بها منطقة الباطنة على وجه الخصوص والسلطنة بوجه عام إلى جانب عرض مخرجات البرنامج التدريبي لصناعة السعفيات والتي نظمتها الهيئة بسوق القلعة للصناعات الحرفية التابع لدائرة رعاية الصناعات الحرفية بمنطقة الباطنة بمشاركة 10 متدربين من الشباب والفتيات ولمدة شهرين.أما القسم الثاني فسيشمل عرض أعمال مسابقة التميز الحرفي الرابعة بالإضافة إلى عرض حي للصناعات الحرفية بالإضافة إلى افتتاح بيت الحرفي العماني.
جريدة عمان – 10/12/2006م

    
    شبكة صحار - 2000 - 2008