الصفحة الرئيسية
    

العمانية للمصافي والبتروكيماويات تدشن موقعها الجديد على الإنترنت

أكد الدكتور عادل بن عبد العزيز الكندي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للمصافي والبيتروكيماويات إن عملية إصلاح المشاكل الفنية تسير وفق برنامج متكامل وضع لهذا الغرض، متوقعا أن تستغرق عملية الإصلاح أقل من 12 شهرا.

وأضاف خلال حفل تدشين موقع الشركة الجديد على شبكة الانترنت أمس انه تم حصر المشاكل الفنية التي تعاني منها إحدى الوحدات بمصفاة صحار مؤكدا أن الوحدات الأخرى تعمل بشكل طبيعي وبكامل طاقتها. وقال إننا قد وضعنا برنامجا للمعالجة ونأمل الانتهاء منه في أسرع وقت.

وعما إذا كانت هناك تأثيرات صحية أو بيئية ناتجة عن مصفاة صحار قال الكندي أن المصفاة حصلت على جميع التراخيص للقيام بأنشطتها في منطقة ميناء صحار الصناعي، وهناك جهات رقابية تقوم بمراقبة عملياتها بشكل مستمر ومتواصل. وأوضح انه تم إجراء دراسات وبحوث سواء من قبل المصفاة أو الجهات الرقابية وأكدت على أن الانبعاثات هي في حدود المعدلات الطبيعية.

وقال وضعنا أنظمة صارمة لتحري الانبعاثات ومراقبة كافة عمليات المصفاة. وطمأن سكان المناطق القريبة منها أن المصفاة تعمل وفق الأطر والقياسات العالمية المتعارف عليها. وان ما يثار حول وجود تأثيرات هو مجرد شائعات ولا أساس له من الصحة.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للمصافي والبتروكيماويات إلى أن هناك عددا من مشاريع إعادة الاستثمار لا تزال قيد الدراسة ونأمل أن ترى النور قريبا مؤكدا حصول الشركة على كل الدعم من قبل الحكومة، وقال نركز حاليا على مصفاة صحار حيث أن مشاريع منطقة ميناء الفحل شبه مكتملة وهي في معظمها بيئية تتعلق بتحسين أداء المصفاة. وقال أن مشروع التوسعة بمصفاة صحار في مراحل متقدمة من الدراسة وهناك مراحل أخرى تسبق عملية التنفيذ الفعلي.

تقييم الشركاء لمصفاة الدقم:
وقال إن أنشطة التطوير لوضع مشروع مصفاة الدقم للبتروكيماويات يتواصل، ونحن الآن نعمل حاليا في صلب المبادرة لوضعها موضع التنفيذ. وقال إننا حاليا بصدد تقييم مختلف الخيارات مع الشركاء الاستراتيجيين، لوضع الخطة موضع التنفيذ، ويمكن القول إننا أنجزنا دراسات الجدوى وبصدد مرحلة التنفيذ. وأضاف نتطلع أن يكون إنتاج المصفاة ما بين 300 ألف و 400 ألف برميل يوميا. وأشار إلى أن خطوط الإنتاج في المصفاة ستنطوي على المرونة لنتمكن من التوسع مستقبلا، وبذلك يمكنها أن تستقبل ونكرر نفطا خاما من أية جهة في المنطقة. وقال إننا نأخذ بعين الاعتبار واقع العمل في المشاريع البتروكيماوية، وان لدينا أفكارا مؤسسة على الذي انطوت عليه الممكنات الواردة في دراسة الجدوى. لذا فان عملنا في تنفيذ المصفاة ومؤسس على الوضوح وبجدوى عالية.

تدشين الموقع:
وكانت الشركة العمانية للمصافي والبتروكيماويات قد دشنت موقعها الجديد على شبكة الانترنت تحت رعاية الدكتور عادل بن عبدالعزيز الكندي الرئيس التنفيذي للشركة.

من ناحية أخرى رحب المهندس سالم بن عوض بن سالم الربخي مدير العلاقات العامة والاتصالات الخارجية بالشركة بجميع الحضور وقدم عرضا للسمات الرئيسية للتصميم الجديد للموقع وعدد مزاياه التي شملت سهولة استخدامه واتساق ألوانه مع تصميم شعار الشركة واحتوائه على نظام إدارة المحتويات (CMS) الذي يمكن فريق الشركة المختص من تحديث المحتويات والمعلومات بسهولة ويسر داخل الشركة إلى جانب انه باستخدام هذا النظام يمكن نشر وتحديث آخر أخبار الشركة على الصفحة الأم (الأولى) وبذلك فانه يدعم جهود الشركة في التواصل مع المجتمع والعالم الخارجي. وأضاف أن من مميزات الموقع الجديد تسهيل عملية الإعلان عن الوظائف والتقديم لها وفرز الطلبات ويتيح للمتقدمين لشغل الوظائف أن يتعرفوا على موقف طلبات توظيفهم بشفافية تامة فضلا عن احتوائه على معرض للصور يوثق المناسبات والأحداث التي تخص الشركة وموظفيها. ويوفر الموقع نظاما لربط الشركة بالصحافة وأجهزة الإعلام الأخرى. ويمكن من طرح مناقصات الشركة على الشبكة وتحديد مواعيد قبول عروضها وكل ما يتعلق بها من معلومات. ونوه الربخي إلى أن تدشين الموقع الجديد يأتي كتطور طبيعي بعد التوسع الكبير الذي شهدته الشركة عقب دمج مصفاتي صحار وميناء الفحل تحت كيان واحد وما استتبع ذلك من تنظيم.
جريدة عمان – 24/6/2008م

    
    شبكة صحار - 2000 - 2008