أزمة الوقود تنتقل إلى ولايات صحم وصحار
|
كادت تتوقف الحركة يوم أمس في ولايتي صحم وصحار بسبب نفاد الوقود من النوع الممتاز أغلب المحطات الولايتين في تكرار مستمر لمسلسل نفاد الوقود منذ عدة أشهر. وقد شكا الكثير من المواطنين يوم أمس من نفاد الوقود في معظم محطات الوقود في الولايتين والذي ظهر جليا في ولاية صحار حيث أن غالبية المحطات قد أغلقت منافذ تعبئة الوقود من فئة الممتاز مبقية على منافذ تعبئة الوقود العادي والديزل وسط استغراب كبير من المواطنين الذين يتوقعون تلاشي المشكلة مع الإعلان الذي أوضح أن مصفاة الوقود بولاية صحار قد بدأت إنتاجها. وقد توقفت حركة المركبات للمسافات الطويلة فيما توقف معظم سائقي سيارات الأجرة عن العمل لفترات طويلة يوم أمس فيما توجه معظمهم إلى ولايات مجاورة ممنيا نفسه أن يجد في محطات تلك الولاية شيئا يسد به رمق سيارته. بينما اضطر الكثيرون منهم وخاصة أولئك الذين نفد الوقود تماما من سياراتهم إلى الوقوف أمام المحطات في انتظار شاحنات التعبئة. وتوجه البعض لتعبيئة سياراتهم من نوعية الوقود العادي رغم تأثيراته السلبية على سياراتهم. يقول سلطان الجهوري وهو سائق سيارة أجرة: من يتحمل توقف سياراتنا هذا اليوم ونحن نعتمد على دخلنا من خلال حركة سياراتنا واليوم الوقود ينفد تماما من الولاية وبعض الولايات المجاورة. أما ناصر المقبالي فيضيف: اضطررت إلى تعبئة سيارتي بوقود من فئة العادي رغم إن هذا الوقود مضر للسيارة حيث أنني استخدم وبشكل مستمر الوقود الممتاز ومسألة خلط نوعيات الوقود يتسبب في مشاكل كبيرة في المحرك ومن بين طوابير الانتظار التقينا بشيخة العجمي التي كانت تنتظر دورها أمام المحطة وقد بانت عليها علامات الغضب: تقول لابد أن يجد المسؤولون لنا حلا للخروج من هذه الأزمة التي باتت يومية. أكثر من ساعة وأنا انتظر أمام المحطة وصول سيارة تموين المحطة، وعندما طال الإنتظار ولدي الكثير فإنني سأضطر الآن لتعبيئة سيارتي من الوقود العادي. |
| المصدر: |
| الأقسام ذات العلاقة: متفرقات |
