ختام الدورة الأساسية لمفوضي ومفوضات العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي

اختتمت صباح أمس الدورة الأساسية لمفوضي ومفوضات العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي والتي تنظمها دائرة العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات والمقامة في مركز التدريب التربوي بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال خلال الفترة من 27 مارس وحتى الأول من ابريل الحالي، بمشاركة 32 مفوضا ومفوضة للعلاقات العامة والإعلام من مختلف المفوضيات الكشفية

والإرشادية بالسلطنة وتأتي هذه الدورة ضمن الجهود التي تبذلها المديرية العامة للكشافة والمرشدات في تأهيل وإكساب مفوضي ومفوضات العلاقات العامة والإعلام بالمفوضيات الكشفية والإرشادية المعارف والاتجاهات التي تساعدهم على القيام بدورهم بكفاءة في إبراز الحركة الكشفية كحركة تربوية تهدف إلى المساهمة في تنمية الشباب العماني لتحقيق أقصى قدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية ليصبحوا مواطنين صالحين.

برنامج حفل الختام:
رعى الختام حمد بن علي بن حمد السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة شمال ورئيس المفوضية الكشفية والإرشادية، حيث بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ثم ألقى القائد خميس العلوي كلمة المديرية العامة للكشافة والمرشدات ذكر فيها: يعتبر الإعلام الكشفي وسيلة هادفة للتواصل المنظم بين الكشافة والمرشدات والمجتمع المحلي وهو طريقة تقوم بنقل أفكارهم وإبراز إبداعاتهم ومن منطلق أهمية الدور الذي يقوم به مفوضو ومفوضات الإعلام الكشفي والإرشادي في إبراز الحركة الكشفية وأسسها وأهدافها المنشودة كحركة تطوعية تساهم في تنمية وصقل المواطنة الصالحة في الشباب العماني، لذا قمنا بإعطاء الدور الإعلامي جل اهتمامنا من خلال إكساب مفوضي ومفوضيات العلاقات العامة والإعلام المهارات والاتجاهات التي تساعدهم على القيام بأدوارهم بكفاءة.

وأضاف: أود أخيرا بأن أشكر المسؤولين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة الباطنة شمال على الجهود التي بذلوها لإنجاح الدورة وخروجها بالصورة الطيبة وأيضا الشكر موصول لجميع المفوضيات الكشفية والإرشادية المشاركة وأتمنى لهم الاستفادة القصوى من المحاضرات والمحاضرين المتواجدين في الدورة، بعدها ألقت القائدة ميثاء البادية كلمة المشاركين ثم قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات والهدايا على المحاضرين والدارسين ثم قدم القائد هشام عبد السلام هدية تذكارية لراعي المناسبة.

وعن أهمية الدور الإعلامي الكشفي في نقل الكثير من الأمور حول الحركة الكشفية والدور الذي يقوم به الكشافة والمرشدات في السلطنة, ودورها في التواصل بين شعوب العالم قال عيسى بن صالح البلوشي من دائرة العلاقات العامة والإعلام في المديرية العامة للكشافة والمرشدات: تعتبر هذه الدورة بداية دورات قادمة نأمل من خلالها إيجاد جيل إعلامي كشفي وإرشادي متميز يعمل على النهوض والارتقاء بالحركة الكشفية وإيصالها إلى قلوب الفتية والفتيات وأولياء الأمور أيضا, وهذا جاء تواصلا للخطة الإستراتجية الجديدة والمستقبلية التي تنفذها دائرة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية من أجل تطوير وزيادة كفاءة المفوضين الإعلاميين ليكونوا منبر الحركة الكشفية في التظاهرات المحلية والدولية.

وتحدث القائد خالد بن علي العادي نائب مدير دائرة الكشافة وأحد المحاضرين المميزين على المستوى المحلي والعربي قائلا: أن هذه الدورة الأساسية تعتبر حجر الأساس لإعداد قيادات كشفية تستطيع ممارسة العمل الإعلامي حيث ركزت هذه الدورة على الكم المعرفي في مجالات الإعلام المختلفة مع عدم إغفال المجال المهاري والتطبيقي من خلال ورشات العمل والزيارات الميدانية الإعلامية وأضاف العادي: وأريد أن أؤكد أن هذه الدورة هي بداية لدورات قادمة لكن يجب عليه تقديم المشاريع التكليفية خلال الستة الأشهر القادمة لكي يتمكن المفوض من الانضمام للدورة المتقدمة والتي يستطيع فيها اكتساب العديد من المهارات التطبيقية تؤهله بالتالي لاحتراف العمل الصحفي وإثراء العمل الإعلامي في الحركة الكشفية والإرشادية.

الأهداف المنشودة:
يسعى المشارك في الدورة إلى تحقيق عدة أهداف يسعى من خلالها إلى تحديد أدواره ومهامه واحتياجاته التدريبية في مجال العلاقات العامة والإعلام وأيضا يتمكن من إعداد النشرات الإعلامية أو التقارير الإخبارية أو الإذاعية عن مفوضيته أو مخيم ما، كما يمكنه ذلك من وضع خطة العلاقات العامة والإعلام لمفوضيته بالتعاون مع زملائه من خلال الأنشطة والبرامج المنفذة في هذا المجال وأن يستخدم كل وسائل وتقنيات الاتصال الحديثة بكفاءة لكي يقوم بنشر الدور التربوي للحركة الكشفية بصورة مميزة.

برنامج وفعاليات الدورة:
ولقد شملت الدورة محاضرات نظرية وعملية حاضر فيها القائد هشام عبد السلام خبير الشؤون الكشفية والقائد خالد ابن علي العادي نائب مدير دائرة الكشافة والقائد خميس العلوي وتتطرقوا فيها إلى الدور التربوي لحركة الكشافة والمرشدات والعلاقات العامة وأهميتها في الحركة الكشفية والإرشادية وكيفية التخطيط لأنشطة وبرامج العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي ,والى دور ومهام مفوضي العلاقات العامة والإعلام ونظام تأهيلهم واحتياجاتهم وطرق إشباعها كذلك التركيز على مبادئ الإخراج الصحفي وكيفية تصميم وتنفيذ مطوية أو نشرة إعلامية.
كما قدمت المكرمة منى بنت محفوظ المنذرية عضو مجلس الدولة ومستشارة معالي وزير التربية والتعليم للإعلام التربوي ورقة عمل عن الإلقاء الإذاعي تحدثت فيها عن القواعد اللغوية التي يجب مراعاتها عند الإلقاء والاعتبارات التي يجب أن يراعيها المتخاطب مع الجمهور وضرورة أن يتحلى المفوض الإعلامي ببعض صفات الإلقاء الصحيح الهادف الذي يساعده في إيصال المعلومة الصحيحة بطريقة صحيحة للجمهور. كذلك ألقت المكرمة سعاد بنت محمد بن علي عضو مجلس الدولة وأستاذ مساعد الإرشاد النفسي التربوي بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل عن مهارات الاتصال والتواصل بين الآخرين تطرقت فيها إلى التعريف بالاتصال وتحديد أنواعه ومستوياته وأساليب تفعيله والشروط اللازمة لتكوين العلاقة الفعالة كالثقة والاهتمام والمصداقية، كما نظمت زيارات ميدانية لبعض الصروح الإعلامية بالسلطنة كمبنى الإذاعة والتلفزيون ومقر مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان اطلعوا خلالها عن كثب على كيفية صياغة الأخبار ودور المحررين الإخباريين والأجهزة والوسائل الحديثة المستخدمة في نقل الخبر الإعلامي.

إبراز الدور التربوي للحركة الكشفية:
ولأخذ انطباعات وآراء المشاركين في الدورة التقينا مع القائدة أمل بنت عبد الله بن صخر العامرية التي حدثتنا قائلة: إن مشاركتي في دورة مفوضي ومفوضات العلاقات العامة والإعلام أعتبرها ناجحة ومفيدة وهادفة في نفس الوقت ولقد أسهمت في اكتشاف وصقل بعض المواهب الإعلامية الجديدة التي تستطيع إبراز الحركة الكشفية لما لها من أهمية في تنمية قدرات الشباب المختلفة ليصبحوا مواطنين صالحين لبلدهم وأعتقد أن الدورة استطاعت تحقيق الأهداف المرجوة منها مثل تحديد المهام الأساسية لكل مفوض في العلاقات العامة والإعلام حتى يتمكنوا من أداء واجبهم بكل كفاءة ولذا كانت المعلومات المقدمة مثرية بشكل كبير مثل الاتصال وعناصره وكيفية إعداد النشرة الإعلامية ومواصفات التقرير الإخباري وكيفية إعداد خطة العلاقات العامة والإعلام بالمفوضيات وطموحي أن أستطيع استكمال المشاريع المكلفة بها لكي أنظم إلى الدورة المتقدمة.

وأشار القائد فيصل بن سعيد الرواحي مفوض العلاقات العامة بالداخلية للدور المهم للمفوضين الإعلاميين بقوله: تمثل هذه الدورة نقلة حقيقية للنهوض بالإعلام الكشفي للقيام بدوره الحقيقي في التعريف بالدور التربوي الذي تقوم به الحركة الكشفية والإرشادية وذلك من خلال إبراز الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها الفرق الكشفية والإرشادية في مناطقها. ولا شك أن المديرية العامة للكشافة والمرشدات ممثلة في دائرة العلاقات العامة والإعلام سعت جاهدة في توفير جميع الاحتياجات التدريبية لإنجاح الدورة، وما يميز هذه الدورة هو البرنامج المخطط من قبل لجنة الإشراف بما يتناسب مع احتياجات المشاركين لإكسابهم مجموعة من المهارات والمعارف في الجانب الإعلامي إضافة إلى نقل الخبرات بين المشاركين.

في حين أبدت القائدة أمل بنت عبد الله البادية من مفوضة البريمي سعادتها بمشاركة في الدورة قائلة: أنا سعيدة جدا بتواجدي وأعتبرها فرصة رائعة للتعرف على معلومات ومهارات وخبرات في المجال الإعلامي والتي نستطيع توظيفها في إبراز الحركة الكشفية كحركة تربوية كون المجال الإعلام الكشفي مهم في إيصال هذا الدور لأبنائنا الطلبة ولأولياء الأمور أيضا، ومن أهم ما تميزت به الدورة الزيارات الميدانية لمبنى التلفاز وجريدة عمان كصروح إعلامية ساهمت ولا زالت تسهم في توصيل رسالة الحركة الكشفية. ومن جانبه أكد محمد بن عبد الله العجمي على الدور المهم المناط على مفوضي ومفوضات العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي بقوله: في البداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لمفوضية مسقط لإتاحة لي الفرصة للمشاركة في الدورة حيث أعتبرها مفيدة جدا في تأهيلي وإكسابي المعارف والاتجاهات عن العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي لكي أكون أنا وزملائي منبر الحركة الكشفية العمانية وتوصيل أهدافها النبيلة والوطنية للمجتمع المحلي وان شاء المولى أتمنى أن تكون هذه الدورة امتدادا لدورات قادمة وذلك لاكتشاف وصقل مواهب جديدة في العمل الإعلامي, وان يكون هنالك اهتمام بإدخال بعض الكفاءات المتفوقة في هذا المجال في دورات تخصصية كدورة في العمل الإذاعي أو التلفازي وغيرها. كذلك تحدث القائد شوين بن عبد الله الخميسي من مفوضية شمال الباطنة قائلا: حققت الدورة الكثير من الفوائد من أهمها إكساب المشاركين الكثير من المفاهيم والمعارف حول العلاقات العامة والإعلام للنهوض بالحركة الكشفية والإرشادية وكانت لمحاضرة الإلقاء الإذاعي فرصة للالتقاء مع شخصية إعلامية بارزة ألا وهي المكرمة منى بنت محفوظ المنذرية التي بدورها لم تبخل في إثراء حصيلتنا من خبراتها الكبيرة في المجال الإعلامي.

كما عبرّت القائدة أمل بنت يوسف الزدجالية من مفوضية الباطنة شمال عن انطباعها حول الدورة قائلة: إن تقديم مثل هذه الدورة لأول مرة في مجال العلاقات العامة والإعلام أمر جميل جدا ويشجع القادة والقائدات على توظيف خبراتهم الكشفية في الرقي بالحركة الكشفية ويسهموا بنشرها وتوصيل أهدافها إلى المجتمع وذلك عن طريق التلفاز والإذاعة والصحف اليومية أو عن طريق المنتديات، ومن الجميل أن نرى مثل هذه الدورات المفيدة والهادفة والتي أتمنى شخصيا استمرارها والاستفادة من مخرجاتها في العمل الإعلامي الكشفي, كما أوضحت القائدة سلوى اليافعية من مفوضية ظفار أن الحركة الكشفية حركة تربوية هادفة تؤدي إلى توجيه وتنمية الفتية والفتيات للنهوض بأفكارهم وثقافتهم العامة, وتقوي روح المواطنة الصالحة عندهم ولا يأتي ذلك إلا بتشجيعهم بإظهار إبداعاتهم وأعمالهم من خلال تواجد متخصصين إعلاميين مميزين يستطيعوا إبرازها للمجتمع المحلي والعالمي أيضا ولذا أرى أن مثل هذه الدورات ناجحة ومفيدة لإخراج مفوضين ومفوضات للكشافة والمرشدات ليكونوا حلقة الوصل بين وسائل الإعلام المختلفة في حالة السلطنة لأي مخيم محلي أو عربي أو عالمي.

فلاح بن خليفة الهنائي من مفوضية مسقط أكد هو الآخر على دور المفوض الإعلامي بقوله: يعتبر المفوض الإعلامي حلقة الوصل بين الحركة الكشفية والمجتمع المحلي والدولي وأن أي عمل يحتاج إلى جهود إعلامية مميزة لإظهاره وإبراز أعماله، وأعتقد أن الحركة الكشفية بالسلطنة تتميز بوجود عناصر ذوي كفاءة عالية تحتاج فقط إلى اكتشاف وصقل لإظهار إبداعاتها في هذا المجال، وبصراحة أعتبر الدورة ناجحة واستطاعت تقديم وجوه جديدة في المجال الإعلام الكشفي.


المصدر:

جريدة عمان – 2/4/2009م

الأقسام ذات العلاقة: ندوات ومحاضرات | تدريب