ندوة توعوية حول التغذية وتسربات المياه
|
نظمت إدارة بلدية صحار ممثلة في قسم التوعية والإرشاد وقسم التفتيش ومراقبة الأغذية وقسم الهندسة الصحية ندوة توعوية أمس بجمعية المرأة العمانية. وبدأت الندوة بمحاضرة "سلامتنا في التزامنا بالغذاء السليم"، قدمها جواد اللواتي ومها الكندية من قسم التفتيش ومراقبة الأغذية ببلدية صحار. وأشارا مقدما الندوة إلى أن كثيرا من الناس لا يهتمون بسلامة الغذاء رغم الأضرار الناتجة عن تناول الأطعمة الملوثة والتي تعتبر كثيرة ومتعددة، وأن الدراسة التي أجراها مركز الأمراض المعدية في أطلانطا بجورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية أشارت إلى أن عدد المصابين سنويا بالتسمم الغذائي يصل إلى (76) مليون شخص، فيما لا يقل عدد الوفيات عن (5) آلاف نتيجة للأمراض التي تسببها الأطعمة الملوثة، وهذا الرقم قد يقل طبعا عن الرقم الحقيقي والذي لم يتم الإبلاغ عنه. وتطرق المحاضران إلى أسباب التسمم الغذائي ومنها إعداد الطعام ووضعه في درجة حرارة غير مناسبة ومن ثم تقديمه للأكل وتبريد الطعام ببطء قبل وضعه في البراد وعدم إعادة تسخين الطعام إلى درجات الحرارة العالية الكافية لتحطيم الجراثيم واستعمال طعام مطبوخ ملوث بجراثيم التسمم الغذائي وعد تذويب الدواجن المجمدة جيدا وتخزين الطعام الساخن تحت درجة حرارة 63 درجة مئوية وإصابة عمال الطعام بالأمراض واستهلاك الطعام الخام مثل الأسماك الصدفية والبيض والحليب بدون طبخ، وقدما بعد ذلك طرق الوقاية المتمثلة في وضع الطعام البارد في البراد أو الثلاجة وعدم تعريضه للحرارة والشمس ووضع الطعام الساخن في درجة حرارة تزيد على 63 درجة مئوية، وطبخ الطعام الخام بشكل شامل بدرجة حرارة فوق 75 درجة مئوية وتقديم الطعام بعد الطبخ بوقت قليل والإهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان وترك المكان جاف بدون رطوبة. وتناول جواد اللواتي ومها الكندية دور البلدية في سلامة الغذاء من خلال مراقبة الأغذية حيث يقوم قسم التفتيش ومراقبة الأغذية ببلدية صحار بالتفتيش والرقابة على المنشأة الصحية التي تقوم بتحضير وإعداد وتقديم الطعام للمستهلك من خلال التفتيش على المحلات التجارية ووضع الإشتراطات الصحية ومتابعة مراحل سير الإنتاج ومراقبة أماكن إعداد الطعام وذلك لما لهذا الأمر من أهمية في الحد من انتقال الأمراض والمحافظة على نظافة الأغذية ومنع الغش التجاري ورفع جودة المنتج المحلي وتوعية أصحاب المحلات. بعد ذلك قدمت أسماء العوضي من قسم التوعية والإرشاد بإدارة بلدية صحار محاضرة بعنوان "الظواهر السلبية" تطرقت فيها إلى أهم الظواهر السلبية المنتشرة في الولاية والتي من بينها تسربات المياه العادمة، حيث تشكل المياه العادمة بيئة خصبة لتكاثر البعوض والحشرات من خلال وجود المياه الراكدة المتشكلة على شكل برك مائية تنمو فيها الحشائش والتي تؤثر أكثر على الأطفال الذي يجدونها فرصة سانحة للعب، كما تتغذى بها الحيوانات التي نأكل لحومها كما تشرب من المياه العادمة فتصاب بالأمراض، وبالتالي تنتقل إلينا هذه الأمراض. ثم انتقلت إلى ظاهرة الأغنام السائبة بكونها ظاهرة غير حضارية وتقوم بتخريب المسطحات الخضراء وتسبب أيضا الكثير من الحوادث المرورية، كما أنها تسبب أذى للجيران وتلوث البيئة وتنقل لنا الأمراض لأنها تتغذى على الفضلات المرمية عند صناديق القمامة. كذلك تناولت ظاهرة رمي القمامة خارج المجمعات مؤكدة على أن القمامة سبب رئيسي لتوالد الحشرات والقوارض وتشوه المنظر العامة وتراكمها يهدد الصحة، منوهة إلى ظاهرة رمي مخلفات الأشجار وظاهرة رمي مخلفات المباني وظاهرة تكدس الأسمدة الحيوانية أمام المنازل وظاهرة رمي الزجاجات الفارغة وظاهرة نشر الملابس على الشرفات وفوق السطوع وظاهرة العبث بالممتلكات العامة والتي تسئ إلى سمعة الغير وتلحق الضرر بالممتلكات العامة وتشوه المنظر العام وتهدر عليها أموالا لإعادة صيانتها وغيرها من الظواهر المنتشرة في كافة أرجاء الولاية. وقدمت أمل السعدية من قسم الهندسة الصحية بإدارة بلدية صحار محاضرة عن الصرف الصحي في الولاية أشارت فيها إلى أن ولاية صحار تعتبر من الولايات الأوائل التي حظيت في العهد الزاهر لباني عمان حضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى بنظام متكامل لإدارة مياه الصرف الصحي، اشتمل على شبكات النقل والتجميع ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي وشبكة الري بالمياه المعالجة. ويتم حاليا الإستفادة من المياه المعالجة في ري المزروعات وأشجار الزينة على الشوارع العامة والمنتزهات، الأمر الذي وفر كميات كبيرة من المياه العذبة الصالحة للشرب التي كانت تستخدم لأغراض الري، مما ساعد على مد شبكات مياه الشرب لمناطق جديدة. |
|
المصدر: جريدة عمان - 25/6/2009م |
| الأقسام ذات العلاقة: صحة | بلدية صحار | ندوات ومحاضرات |
