الأندية تستفيد من توزيع مراكز الرياضات التقليدية والتنس والدراجات الهوائية

على بركة الله .. تنطلق أنشطة صيف الرياضة اليوم في نسختها الرابعة لهذا العام في مختلف محافظات ومناطق السلطنة. وقد أكملت وزارة الشؤون الرياضية استعداداتها عبر فريق العمل المشكل بالوزارة ومثله في دوائر المحافظات والمناطق. وتأتي أنشطة هذا العام مجددة تعزيز عدد من الألعاب لاسيما الشاطئية في القدم واليد والطائرة والفروسية وكذلك الاستمرارية في الفعاليات والأنشطة الأخرى.

وفي منطقة الباطنة التي استعدت لهذا الحدث كغيرها من المحافظات والمناطق سينتشر أفراد فريق العمل المشكل لأنشطة صيف الرياضة بالباطنة اليوم في زيارة للأندية التي ستحتضن المراكز التدريبية وكذلك المدارس في ولايات المنطقة وأيضا في المجمع الرياضي بصحار قلعة الرياضة والرياضيين.

وكانت هذه المراكز قد تم الإعداد لها بفترة مسبقة من خلال تعيين الأجهزة التدريبية والفنية القائمة عليها وتسجيل عناصرها وتحديد أوقات تدريباتها بحيث تسير الأمور على نهج صحيح ومتميز بدرجة كبيرة. وفي الفترة الماضية عكف فريق العمل على تنفيذ زيارات ميدانية للجهات المعنية والأندية لبلورة كافة التصورات ووضعها في قالبها النهائي مما يوفر الانسيابية على نطاق واسع.

الجديد:
في أنشطة الصيف لهذا العام تحديدا في الباطنة كانت هناك زيارة من أعضاء فريق العمل تمت مؤخرا لولايتي نخل والعوابي تم من خلالها الالتقاء هناك مع واليي الولايتين والمختصين وتمخض عنها إنشاء مركزين تدريبيين لكرتي القدم والطائرة بكل ولاية وذلك لإتاحة الفرصة أمام الشباب لممارسة هواياتهم وصقل قدراتهم من خلال توفير الأرضية الصلبة لهم على نطاق واسع.

كما أن هناك 14 مركزا ستتوزع على المدارس في المنطقة تخدم الجنسين تم توزيعها على الولايات بدءا من بركاء وانتهاء بشناص مرورا بولايات المصنعة والسويق وصحار والخابورة وصحم ولوى. ورياضة الفروسية ستدخل بقوة من خلال تعزيز المركزين في نادي الخابورة والآخر ببلدة كروان بولاية، كما أن الألعاب الشاطئية في كرة القدم واليد والطائرة ستبرز باهتمام واضح كونها تعد أداة تعريفية للحدث الآسيوي المرتقب الذي ستحتضنه السلطنة في الألعاب الشاطئية العام القادم.

إقبال:
اللافت للنظر هو الرغبة الصادقة من الكفاءات التدريبية الوطنية في تولي قيادة المراكز سواء في المجمع أو الأندية أو المدارس أو الفرق الأهلية وأعتقد أن أنشطة الصيف تتيح الفرصة لها عن قرب لتهيئة نفسها وتقديم ما لديها وتعزيز قيم الولاء والانتماء والحس القومي في سبيل خدمة هذا القطاع والمساهمة في عملية التنمية الشاملة كجزء من رد الجميل لهذا الوطن المعطاء.

مراكز بالفرق:
أندية الباطنة بحكم تعدد الفرق الأهلية المنتمية لها فإنها تحاول بشكل أو بآخر إشراك هذه الفرق في برامجها ولهذا وجدنا أن هناك مراكز مخصصة للأندية قامت بدورها بتوزيعها على عدد من الفرق الأهلية وهذا شيء جميل جدا ويعد قوة داعمة لهذه الفرق لاستغلال المرافق الحيوية والإمكانيات المتاحة أمامها وأيضا توفير الأرضية الصلبة والمناسبة ومن بين هذا المراكز على سبيل المثال لا الحصر الدراجات الهوائية وتنس الطاولة والرياضات التقليدية.

توسع في أنشطة الفتيات:
إقبال المرأة في منطقة الباطنة على الدخول بقوة في المجال الرياضي لم يأت بمحض الصدفة وإنما كان هناك أمور مهيأة لذلك بذلت على مدار الأعوام الفائتة حتى أصبحت القناعة متوافرة من أجل التواجد وهذا يحسب لقسم أنشطة الفتيات بالمجمع الرياضي بصحار. وخلال هذا العام سيكون هناك توسع في الألعاب التي ستتوزع مراكزها على المدارس في أغلب الولايات وهو ما يعني توافر أجواء مريحة بالقرب من مناطق السكن بالنسبة للراغبات للانخراط في هذه المراكز.

حركة دؤوبة:
وبدءا من انطلاق الأنشطة اليوم وعلى مدار 3 أشهر ستكون الحركة تدب في مرافق المجمع الرياضي بصحار الذي يشكل ركيزة المراكز وكذلك الحال في الأندية والمدارس والفرق الأهلية بحيث يستمتع الجميع بأوقات مفيدة خلال الإجازة الصيفية لهذا العام مع حرص المنتسبين لهذه المراكز على الاستفادة منها في صقل قدراتهم ومهاراتهم عل نطاق واسع.


المصدر:

جريدة عمان – 13/6/2009م

الأقسام ذات العلاقة: رياضة