مفردات بيئية تثري السياحة بولاية صحار

تشكل البيئة الجميلة التي تزخر بها ولاية صحار موقعا جماليا يدعو عشاق الطبيعة البكر لزيارتها، فهذه الولاية العريقة تزدان بموقعها المتميز على ساحل البحر وامتداد شواطئها وكثرة مزارعها ووفرة أشجارها والمواقع الأثرية والسياحية الطبيعة، إضافة إلى عدد من الحدائق والمتنزهات العامة التي أصبحت منتجعا طبيعيا لزوارها إلى جانب المراكز التجارية التي يصل عددها الآن لأكثر من خمسة مراكز تجارية كبرى.

وبالنسبة للطبيعة وجمال البيئة فهناك من الحدائق الجميلة التي تم انشاؤها في صحار حديقة اليوبيل الفضي التي تقع في الجزء الجنوبي من وادي صلان، وتوجد في الحديقة عدد من المظلات والمسطحات الخضراء التي تملئ جوانب الحديقة وشيدت جسور للتنقل بين أطراف الحديقة بالإضافة إلى وجود عدد من الألعاب التي تشغل فراغ الأطفال وكذلك ممرات بطول (3) كيلومترات لراغبي التنزه حول البحيرة المائية.

وهناك أيضا حديقة صحار العامة التي تعتبر من أقدم الحدائق بالولاية حيث تم فيها اتباع أحدث الأساليب الهندسية لتنسيق الحدائق وزودت بالنافورات بالإضافة إلى تزويد الحديقة ببعض الألعاب التي تناسب أعمار الأطفال المختلفة بالإضافة إلى المركز الترفيهي الذي يدعوك للاستمتاع بفعالياته المختلفة حيث يعتبر المركز من أهم وأبرز المشاريع التي نفذها مكتب التطوير بالولاية خلال عام 2007م وتأتي فكرة إنشاء المركز بهدف إيجاد متنفس ترفيهي للمجتمع وزوار الولاية إلى جانب إبراز الموروث الحضاري والتاريخي لولاية صحار من خلال إقامة فعاليات ترفيهية وثقافية تنمي الحركتين السياحية والتجارية في الولاية.

ويضم المركز الترفيهي العديد من المرافق المتمثلة في مسرح مكشوف يتسع لـ(600) شخص بالإضافة إلى الألعاب الكهربائية الحديثة، والألعاب الرياضية الترفيهية، وكذلك القرى العمانية التقليدية وما يمارس فيها من أنشطة متنوعة تعكس حياة الإنسان العماني قديماً فهي تحاكي واقع تلك الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد.

متنزه طبيعي:
وأيضا متنزه الأنس الطبيعي الذي يقع على طريق وادي الجزي ويحتوي على أشجار كثيرة يمكن أن تكون محطة للتأمل في الطبيعة، ويحتوي متنزه الأنس الطبيعي على مجموعة كبيرة من الأشجار التي تشكل نسقاً جمالياً يضفي على المكان رونقاً بديعاً مما جعله مزاراً سياحياً. كما تمتاز مدينة صحار بوجود الطريق البحري حيث يعتبر من المواقع السياحية المميزة في الولاية حيث لا يجد الزائر لهذه المدينة «بدا» من المرور عبر الطريق البحري للاستمتاع والتمتع بمنظر البحر وهدوء المكان.


المصدر:

جريدة عمان – 15/6/2009م

الأقسام ذات العلاقة: سياحة