قدمت جامعة صحار ورقة عمل متميزة خلال ندوة البعثات الدراسية واحتياجات قطاعات العمل المستقبلية والتي نظمتها وزارة التعليم العالي بفندق جراند حياة مسقط مؤخرا تحت رعاية سعادة المهندس سلطان بن حمدون الفارسي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث وبحضور مسؤولين لقطاعات حيوية مختلفة عامة وخاصة.
وتقديرا من الجامعة لأهمية الندوة وحيوية الموضوعات والمحاور التي تناقشها فقد مثلت الجامعة بحضور مميز لكل من الدكتور حمزة إدريس عميد كلية الهندسة، وصلاح شديفات مدير إدارة القبول والتسجيل وسالم أبو السعد القائم بأعمال مدير التسويق والعلاقات الخارجية وقد استهلت الجلسة الأولى بورقة جامعة صحار حيث قدمها كل من الدكتور خميس بن صالح البلوشي نائب مدير عام الجامعات والكليات الخاصة والدكتور حمزة إدريس عميد كلية الهندسة بالجامعة حيث تطرق الدكتور خميس إلى الحديث عن دور وزارة التعليم العالي البارز في تنظيم وتنسيق تخصصات البعثات حسب حاجة سوق العمل والبحث الدائم لتقديم تعليم أكاديمي متميز عن طريق تطبيق شامل لمعايير الجودة العالمية بمختلف مؤسسات التعليم العامة والخاصة بالسلطنة وضرورة إشراك كافة القطاعات والمؤسسات في زيادة فرص تأهيل وتدريب كوادرها البشرية أسوة ببعض البلدان المتقدمة للوصول لسد حاجة سوق العمل الحالية والإعداد لمواجهة التحديات المستقبلية بأجيال وكوادر قادرة على الإنخراط بسوق العمل المحلي والإقليمي.
ثم استكمل الدكتور حمزة ورقة العمل بعرض سريع لبرامج جامعة صحار بشكل عام وكلية الهندسة بشكل خاص وقد تركز مجمل حديثه على المحور الثاني للندوة ألا وهو احتياجات قطاعات العمل السابقة والحالية والمستقبلية ودور جامعة صحار الرائد في رفد سوق العمل المحلي بكوادر وطنية مميزة تتدرج في مواقع وظيفية متميزة بمؤسسات محلية وعالمية مرموقة مؤشرا جيدا لجودة العمل الأكاديمي والإداري بالجامعة. يذكر أن أكثر من 76% من خريجي كلية الهندسة بالجامعة قد حصلوا على وظائف مرموقة وهنالك إشادة واضحة من مختلف المؤسسات بجودة المخرجات وقدرتها على مواجهة تحديات العمل الحالية والمستقبلية.
ويذكر أيضا أن نسبة 10% من الخريجين يرفضون فرص عمل حقيقية لأسباب عديدة منها البحث عن فرص أفضل، وعدم رغبة بعض الأهل في عمل بناتهن في المصانع والمؤسسات، وعمل بعض الخريجين بمؤسسات خاصة بهم أو بذويهم، وقد ذكر إدريس أيضا أن هنالك تنسيقا على أعلى المستويات من قبل مركز الإرشاد والتوجيه الوظيفي والكلية وإدارة الجامعة مع مؤسسات عديدة مرموقة مثل مصهر الألمنيوم والبولي بروبيلين والبتروكيماويات ومصفاة صحار وميناء صحار وشركة تنمية نفط عمان وغيرها من المؤسسات لاستيعاب خريجي الجامعة ودراسة إضافة تخصصات وبرامج جديدة تتناسب والحاجة المستقبلية لكوادر بشرية.
ثم تطرق للحديث عن بعض التخصصات المستقبلية المقترحة من قبل وزارة التجارة والصناعة والتي تضم في مجملها 60% تخصصات وبرامج هندسية مما يعني الحاجة المستقبلية الملحة لإضافة بعض هذه التخصصات ضمن برامج الجامعة في ظل الحظ الوافر الذي تتمتع به جامعة صحار بمكانها الكائن وسط خضم ثورة صناعية وتجارية مطردة.
جريدة الوطن – 28/5/2006م




