سوق مسقط تستعرض مراحل تطورها في ندوة متخصصة بجمعية المرأة

نظمت سوق مسقط للأوراق المالية صباح أمس ندوة عن الإستثمار وذلك للنساء بولاية صحار بالتعاون مع شركة المدينة للخدمات المالية والإستثمارية. وقد أقيمت فعاليات الندوة على مسرح جمعية المرأة العمانية بولاية صحار وحضرها عدد من النساء.

اشتملت الندوة على محاضرتين، ففي المحاضرة الأولى تحدث أحمد بن محمد مقيبل مديردائرة الشؤون الإدارية والمالية بسوق مسقط حول الإستثمار، وأشار إلى أنه يعنى توظيف الأموال لاكتساب الموجودات المادية أو المالية أو كليهما بهدف تحقيق العائد أو الدخل أو الربح والمال، والإستثمار بالمفهوم الإقتصادي هو توظيف الموجودات المادية للمساهمة في إيجاد طاقة إنتاجية جديدة أو توسيع طاقة إنتاجية موجودة، أما الإستثمار بالمفهوم المالي فهو التعامل بالأموال للحصول على أرباح تعوض عن القيمة الحالية للأموال المستثمرة وعن عوامل المخاطرة المختلفة.

وتطرق إلى أن الإستثمار المالي هو توظيف الأموال في ورقة من الأوراق المالية (غير المادية) قصيرة الأجل أو طويلة الأجل لتحقيق عائد مالي.

وأشار إلى أن السهم هو جزء من رأسمال الشركة المساهمة العامة يمثل حق المساهم مقدرا بالنقود لتحديد مسؤولياته ونصيبه في الربح، والسند هو عقد التزام يتعهد به مصدر السند بدفع مبالغ محددة خلال أوقات محددة إضافة إلى القيمة الإسمية للسند في تاريخ الإستحقاق المعروف سابقا.

وحول سوق الأوراق المالية قال: إن السوق المالية هي الإطار الذي يجمع بين بائعي ومشتري الأوراق المالية بغض النظر عن الوسيلة التي يتحقق بها هذا الجمع أو المكان الذي يتم فيه بشرط وجود قنوات اتصال فعالة فيما بين المتعاملين.

وحول الأهداف الأساسية من إنشاء سوق الأوراق المالية قال: إن تلك الأهداف تتمثل في تشجيع المدخرين على توجيه مدخراتهم لخدمة الإقتصاد الوطني، وتوفير الفرص الإستثمارية الجيدة للمدخرين والمستثمرين، وتوفير مصادر تمويل للشركات بدلا من الإقتراض.

وحول تصنيفات أسواق الأوراق المالية قال: إن تلك التصنيفات تتمثل في:

  • السوق النقدية: سوق الأدوات قصيرة الأجل مثل أذونات الخزانة والسندات قصيرة الأجل.
  • سوق رأس المال: سوق الأدوات طويلة الأجل مثل الأسهم والسنوات طويلة الأجل.

وحول عوامل ارتفاع وانخفاض أسهم الشركات المساهمة: إن عوامل الإرتفاع والإنخفاض للأسهم تكون من خلال الأرباح المحققة سنويا والموزع منها، والأرباح المحتمل تحقيقها في المستقبل، ومدى النمو الذي يمكن أن تحققه الشركة مستقبلا، ومدى رغبة المستثمرين في الإستثمار في شركة معينة والعوامل النفسية المصاحبة لذلك. (العرض والطلب)، ومدى كفاءة مجلس الإدارة للشركة لتحقيق أهداف الشركة، والمنافسة مع شركات أخرى، والعوامل الإقتصادية والسياسية، ومدى دقة البيانات المالية التي تصدرها الشركة.

كما تمت الإشارة الهيئة العامة لسوق المال التي هي هيئة رقابية وتشريعية لسوق المال وحفظ الأوراق المالية بالإضافة للحديث عن شركة مسقط للإيداع وتسجيل الأوراق المالية.

وفي المحاضرة الثانية تحدث أحمد بن مبارك الحرملي – وسيط مالي بشركة المدينة للخدمات المالية والإستثمارية حول دور الوسيط المالي بالنسبة للمستثمر وسوق مسقط للأوراق المالية.

كما تم عرض فيلم وثائقي عن تطور سوق مسقط للأوراق المالية، وفي نهاية الندوة تم الرد على استفسارات النساء الحاضرات.
جريدة عمان – 21/6/2006م


المصدر:
الأقسام ذات العلاقة: ندوات ومحاضرات