الظروف شاءت كذلك أن تجمعه مع جاره صحم في مواجهتين من نوع ديربي خاص سيكون المجمع الرياضي بصحار محتضنا اللقاءين في مرحلتي الذهاب والإياب اليوم و18 من الشهر الجاري.
صحار الذي خاض مرحلتي الدور الأول والثاني من عمر الدوري هذا الموسم بقيادة الكابتن العراقي صفاء الخزرجي استطاع أن يتدارك الموقف من مباراة لأخرى حتى ضمن الصعود من مجموعته إلى جوار السلام وفنجا والمضيبي. وبين غمضة عين وضحاها قدم العراقي صفاء استقالته لاختلاف في وجهات النظر ولم تتمكن إدارة النادي من إيجاد التوافق معه وبالتالي تم إنهاء الأمور بين الطرفين.
هنا بدأت المهمة مع المدرب الوطني إبراهيم بن إسماعيل البلوشي الذي كان مترددا في البداية لكنه في نهاية المطاف قبلها عن رغبة صادقة.
في الأسطر القادمة لنا وقفة مع هذا الرجل قبل أن يدق ناقوس الجولة الأولى من التصفيات حتى نكون عن قرب على ما يخفيه وما أعده لاغتنام الفرصة التي على ما اعتقد أنها أتت على طبق من ذهب.
في البداية تحدث عن بداية العمل مع الفريق فقال: توليت المهمة بعد مباراة الفريق التي خاضها أمام السويق مباشرة مع انطلاقة التصفيات بعد أن تم اختياري خلفا للعراقي صفاء الخزرجي. وكانت المهمة صعبة لضيق الفترة ولكن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ومن ثم ثقتي في نفسي وفي إخوتي اللاعبين قبلت التحدي الذي شكك فيه الكثيرون ومشت الأمور بالشكل الجيد.
المشوار في التصفيات:
وقال كانت بدايتي مع الفريق في اللقاء مع المضيبي حيث فزنا 2/1 وتوالت النتائج بعد ذلك تباعا حيث جاء الفوز على نزوى بالنتيجة ذاتها وتعادلنا مع مجيس في ديربي الباطنة بدون أهداف وهي نتيجة جيدة لأننا كنا بحاجة لنقطة واحدة حتى نظل في الصدارة مع المضيبي وحققنا في الجولة الأخيرة الفوز على مرباط بهدفين دون رد لنصعد من مجموعتنا إلى جوار المضيبي حيث حل فريقنا وصيفا ليقابل صحم بطل المجموعة الأولى.
مباراة مجيس صعبة:
ويرى مدرب صحار أن مباراة فريقه أمام مجيس كانت صعبة على الفريقين بحكم حساسية لقاءات الجارين والحضور الجماهيري الذي عجت به مدرجات المجمع الرياضي بصحار وكل فريق كان يريد الفوز وبالتالي كانت الإثارة واضحة وأقولها لك أن التعادل لم يكن منصفا للفريقين إزاء الفرص التي لاحت على مدار الشوطين لكن الظروف أرادت التعادل وهو شيء كان لصالحنا بحكم فارق النقاط.
طموحات:
وحول ما يراه المدرب إبراهيم بن إسماعيل عن تصفيات المربع الذهبي قال: طموحات الجميع في النادي بدءا من إدارة النادي فالجهاز الفني والإداري واللاعبين والجماهير الوفية وشباب النادي قاطبة يمنون النفس في الصعود لدوري الأضواء وهذا الشيء ليس بمستحيل لأن مستويات الفرق أضحت متساوية وأؤكد لك بأننا اعددنا العدة ولن نكون صيدا سهلا على الإطلاق واعتقد أن الظروف مواتية هذا الموسم أكثر من أي وقت مضى.
نفهم من ذلك أنك أعددت العدة للمباراتين؟
نعم.. في التدريبات الفائتة ركزنا على رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين وإجراء النواحي التكتيكية داخل الملعب مع تعزيز مواطن القوة ومعالجة مواطن الضعف وسد الثغرات.
قراءة:
في مباراة صحم والسلام التي جرت على ملعبكم صحار في الجولة الأخيرة من التصفيات شاهدنا تواجدك لماذا؟
أود أن أشير إلى أن الطريق لن يكن مفروشا بالورود أمام الفرق الأربعة.. و ما يهمني أني سأقابل فريقا عنيدا ومتطورا فنيا وبطل مجموعة استطاع أن يحصد العلامة الكاملة وهي 15 نقطة وبالتالي لا بد أن تكون لدي قراءة عن هذا الفريق وهذا الشيء الذي ركزت عليه من خلال متابعتي لمباراة السلام وصحم بملعبنا وعلى ضوء هذه المتابعة سأرسم الخطة المحكمة التي سألعب بها أمام هذا الفريق.
إصابة 6 لاعبين:
وتحدث مدرب صحار عما يعانيه الفريق في هذه الفترة فقال: لدينا 6 لاعبين مصابين وقمنا بتهيئتهم من خلال تمارين خاصة ونتمنى أن يتماثلوا للشفاء قبل مباراتنا القادمة أما بقية اللاعبين بما فيهم الأجانب فهم جاهزون تماما.
لن نرضى بغير الصعود:
وقال : لن نرضى بغير الصعود هذا الموسم لان هذا الشيء حلم طال انتظاره ونحن قاب قوسين أو أدنى من اقتحام مصاف أندية الدرجة الأولى ولهذا سيكون الحذر متواجدا وهدفنا الخروج بالنقاط الثلاث في المباراة الأولى وبالطبع ستكون المهمة أسهل في الجولة الثانية صحيح أن الفريق الذي سنقابله لديه نفس الطموح وأقولها لك بصراحة أن الفائز في الجولة الأولى سيكون قطع نصف المشوار إن لم يكن أكثر من ذلك.
تشريف:
وتابع قائلا: أود أن أشير إلى أن وصول صحار وصحم إلى المربع الذهبي هو تشريف لمنطقة الباطنة وفي النهاية لا خاسر بين الأشقاء وفي نظري أن لقاءي الفريقين سيكون لهما طعم ومذاق خاص إذا ما علمنا أن هناك حضورا جماهيريا مرتقبا من أبناء الناديين ومن الأندية المجاورة.
روح جماعية:
وأشار مدرب صحار إلى أن لاعبي فريقه يلعبون بروح حماسية جماعية رغم صغر سن اللاعبين وهذا الشيء سيكون له أثره الطيب في ترجيح الكفة لصالحنا مؤكدا أن هناك أوراق رابحة يحتفظ بها أمثال سعيد بن هندي ومحمود الحوسني إلى جوار إبراهيم بن عبدالله وبقية عناصر الفريق.
أمنية:
ما تمناه مدرب صحار هو التواجد الجماهيري للفريق والمساندة لأن ذلك سيعطي بطبيعة الحال دفعة قوية من اجل الأداء الجميل والمتزن والذي سيفضي إن شاء الله لتحقيق ما يتمناه عشاق القلعة الخضراء.
مع أمين السر:
في الجانب الآخر كان لنا وقفة مع إدارة النادي لنقف عن كثب على آخر استعداداتها من أجل الفريق وفي هذا الشأن قال محمد بن طالب المقبالي أمين السر بالنادي: بداية نحمد الله سبحانه وتعالى على وصول الفريق إلى هذه المرحلة بعد رحلة عمل متواصلة وبطبيعة الحال فان المرحلة الحالية هي الأهم ونحن في مجلس الإدارة تدارسنا هذا الشيء في الاجتماع الأخير وبالتالي تم الاتفاق على توفير كافة المتطلبات التي يحتاجها الفريق وهناك تنسيق مع الأخوة في الفرق الأهلية التابعة للنادي من اجل إيفاد مشجعيها للوقوف خلف الفريق وهذا شيء تعودناه منهم وبصفة دائمة كما أن مجلس الإدارة لم يغفل الجوانب التحفيزية للفريق ككل.
جريدة عمان – 9/4/2008م




