الصفحة الرئيسية
    

توفير المقتنيات الأثرية لمركز صحار الترفيهي

بدأ مكتب تطوير صحار في تشييد وتوفير المقتنيات الأثرية لمركز صحار الترفيهي بمنطقة مويلح والتي يشارف العمل فيه على الإنتهاء حيث تم الإنتهاء من معظم الأعمال الخاصة بالمركز والمرافق الأساسية التابعة من منشآت ومياه وصرف صحي ومواقف وإنارة إلى جانب النواحي التجميلية الأخرى من أشجار ونباتات وزهور وقد بدأ المكتب تنفيذ الأعمال الإنشائية بالمركز في النصف الأول من العام الفائت والذي من المقرر أن يتم افتتاحه خلال احتفالات البلاد بالعيد الوطني السابع والثلاثين المجيد.

وقال درويش بن موسى العجمي مدير دائرة الشؤون العامة بمكتب تطوير صحار المشرف على متابعة تنفيذ البنى الأساسية لمركز صحار الترفيهي (القرية التراثية) بولاية صحار: إن العمل بالبنية الأساسية قد أوشك على الإنتهاء والعمل جار على تجهيز المرافق الأساسية فيه بالمقتنيات الأثرية التي تعكس طبيعة الحياة التي كان يعيشها الآباء والأجداد الأمر الذي سينعكس على استمرارية توافد الزوار من مختلف المناطق والولايات وتعريفهم بما تختزنه حياة الإنسان العماني قديما، خاصة للزوار والسياح الأجانب الذي يهتمون بهذا الجانب إلى جانب وجوده كمتنفس يومي لهم ولأسرهم، وقد بدأ المكتب فعلا بالبحث عن المقتنيات الأثرية وسوف نعمل جاهدين على توفيرها في زمن قياسي بحول الله، وذلك من خلال إيجاد مواطنين متخصصين ومعاصرين لهذه الحقبة للقيام بالتجهيزات اللازمة وإدارة هذه المناشط بما تحتويه من مقتنيات وفي هذا الخصوص قام المكتب بتكوين لجنة لتوفير المقتنيات تتولى العمل بالبحث عن مختلف المقتنيات المطلوبة للقرى البحرية والزراعية والبدوية والأسواق التقليدية والمتخصصين في تجهيزات وإدارة هذه القرى.

وعن مكونات المركز الترفيهي قال درويش العجمي: إن المركز يتكون من عدد من القرى من بينها القرية البدوية والتي سوف تتكون من خيمة الشعر ومرفقاتها كالمغزل اليدوي وبعض الحيوانات والبئر ودلو الماء وأدوات صنع القهوة والطعام؛ والقرية الزراعية تتكون من بئر وجازرة ومنزاف وأدوات تركيبها والساقية وثور الحراثة والمحراث وحبل طلوع النخلة والحبال وليف وسعف النخل والأدوات المستخدمة في القرية كالداس والمخلاب والمسحاة والعتلة وزراعة بعض الأشجار؛ أما القرية البحرية فتتكون من شاشة وقارب وشباك ودوابي وأدوات الصيد، بينما تتكون القرية التراثية التقليدية من البيوت العمانية ومكوناتها والقلعة ومكوناتها والساقية والفلج والمسجد وبيت الشيخ والتنور بالإضافة إلى السوق التقليدية وتتكون من المحلات التجارية (الدكاكين) والعرصة والسيارات القديمة والجاري ومصانع الفخار والحلوى العمانية وتوفير المواد الغذائية التقليدية كالتمور واللومي والأسماك المجففة والمملحة والقهوة الشعبية وبعض الحيوانات، أما بالنسبة للمسرح فتم التنسيق والإتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة لوضع عدة تصاميم للمسرح لاختيار الأنسب منها، ومن ثم سوف يتم تكليف المختصين بالمكتب لتنفيذ العمل وفق التصميم الذي يتم اعتماده، وأخيرا الألعاب الكهربائية وتتكون من توفير ألعاب كهربائية لمختلف الأعمار وترضي جميع الأذواق.

وحول أهم الأعمال والمقتنيات التي تم تزويد المركز بها خلال الفترة الماضية قال درويش العجمي لقد تم توفير القارب والشاشة وتشييد البيوت السعفية وتخصيص مواقع للأنشطة التقليدية في القرية الساحلية والتي من بينها تحديد أماكن لصناعة الشاشة والألياخ والدوابي، كما تم توفير الجازرة بمرافقها بالقرية الزراعية وإنشاء مزرعة صغيرة تحتوي على أهم المزروعات التي كان المزارع العماني يزرعها إلى جانب إنشاء البيوت السعفية التي يلتجئ إليها المزارع بعد قضاء النهار الطويل وذلك للإستراحة وشرب القهوة، أما بالنسبة للقرية البدوية فإن المكتب يعمل حاليا على التعاقد مع الجهات التي سوف تقوم بتنفيذ المرافق التابعة لها.

واختتم العجمي حديثه قائلا: إن المكتب يأمل أن يتم إنجاز العمل وتوفير مقتنيات المركز في الوقت المناسب حتى يتسنى إقامة الفعاليات الترفيهية المختلفة خلال المناسبات وذلك حرصا منه على راحة المجتمع وتعريف زوار الولاية بالفنون والتقاليد الشعبية التي تزخر بها.
جريدة عمان – 4/9/2007م

    
    شبكة صحار - 2000 - 2008